Document Title
21/09/2017
 الصفحة الرئيسية
 السيرة الذاتية
 الحوارات
 المقالات
 الترجمات
 الإصدارات
      -الروايات
      -القصص القصيرة
      -المقالات
      -الشهادات
      -النصوص
      -الترجمات
      -الحوارات
  كتب عن الإصدارات
  العنوان

Elias Farkouh
P.O. Box 950252
Amman, Jordan 11195
Telephone:
Telefax: 962+6+5522544
Mobile: 962+79+5620807
Email:
Elias Farkouh

 
 كتب عن : أرض اليمبوس  بتاريخ 2008/01/28
  اختيار (أرض اليمبوس) لفركوح ضمن القائمة المصغرة لـ(البوكر العربية) بقلم جعفر العقيلي - جريدة الرأي
 



عمّان - جعفر العقيلي - أعرب الروائي الأردني إلياس فركوح عن سعادته لإدراج روايته  أرض اليمبوس  ضمن القائمة المصغرة لجائزة البوكر العربية، لتتنافس مع خمس روايات أخرى على الجائزة الكبرى التي سيجري الإعلان عن الفائز بها في حفل خاص يقام في أبو ظبي في 10 آذار المقبل.
وكانت إدارة الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عقدت أمس مؤتمرين صحفيين بالتزامن في كل من لندن وأبو ظبي أعلنت فيهما أسماء الروايات الستّ التي تقرر ترشيحها ضمن القائمة المصغرة، وهي بالإضافة إلى  أرض اليمبوس :  مديح الكراهية  لخالد خليفة (سوريا)،  مطر حزيران  لجبران الدويهي (لبنان)،  واحة الغروب  لبهاء طاهر (مصر)،  تغريد البجعة  لمكاوي سعيد (مصر)،  أنتعل الغبار وأمشي  لمي منسى (لبنان).
وسيُمنح كلٌّ من أصحاب هذه الروايات عشرة آلاف دولار، فيما يحظى صاحب الرواية التي ستفوز بالجائزة الكبرى، بخمسين ألف دولار، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى ستّ لغات عالمية من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية. وكشف فركوح في تصريح خاص بـ الرأي ، أن دار أزمنة رشحت للجائزة ثلاثة من إصداراتها تنطبق عليها الشروط، موضحاً أن مبعث ارتياحه هو أن لجنة التحكيم أخذت في الحسبان الروايات بحد ذاتها، بما تحمله من قيمة جمالية وإبداعية، بعيداً عن  سطوة الأسماء الذائعة والشائعة والكبيرة ، وبالتالي فقد برهنت هذه اللجنة، وفقاً لفركوح، على أنها منذ الدورة الأولى لم تراعِ التوازنات التي تحتكم إليها العديد من الجوائز العربية الأخرى.
وقال صاحب روايتَي  قامات الزبد  و أعمدة الغبار :  لو فاز أيٌّ من ترشيحات دار أزمنة فهذا فخر كبير للدار، لأنها تتنافس مع عشرات الدور الأكثر عراقة وانتشاراً على الصعيد العربي، وفي هذا إشارة على أن (أزمنة) قادرة أن تكون في مصاف دور النشر العربية المهمة على الساحة العربية .
وتابع فركوح الحائز جائزةَ الدولة التشجيعية على روايته  قامات الزبد  (1990):  لا أخفي سعادتي لترشيح روايتي ضمن قائمة (البوكر) لكوني كاتباً أردنياً، فأن يصل كاتب أردني إلى مرحلة التنافس مع روائيين عرب كبار أمر يدعو إلى السرور بالتأكيد، ويؤشر على أن الرواية في الأردن بخير وليست بأقل في المستوى الفني أو الجدّة من مثيلاتها العربيات .
وأُعلن خلال المؤتمر الصحفي عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة، وهم: فيصل دراج، محمد برادة، محمد بنيس، جمانة حداد وصموئيل شمعون. وكانت إدارة الجائزة قررت أن يقام حفل إعلان الجائزة في كل سنة في عاصمة عربية مختلفة. وكما في  بوكر  الغربية، لا يمكن للمؤلف أن يرشح روايته بنفسه في  بوكر  العربية، وإنما تتولى دار النشر عملية الترشيح بالتشاور مع المؤلف (يمكن للناشر إن كان كاتباً أن يرشح عمله الذي تنطبق عليه الشروط)، وقد فُتح الباب أمام كل ناشر عربي ليختار أهم ثلاث روايات صدرت عن داره خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة استثنائياً للدورة الأولى للجائزة، على ألا يتجاوز عمر الرواية السنة الواحدة للدورات اللاحقة.
يُذكر أن الجائزة التي تأسست بالشراكة مع جائزة  بوكر  الأدبية الأنجلوفونية وبدعم من  مؤسسة الإمارات  تلقت مئات الروايات في دورتها الأولى من مختلف أنحاء العالم العربي، وقد سجل كلٌّ من مصر وسوريا ولبنان وتونس والسعودية النسبة الأعلى من الترشيحات، وجاءت مشاركة الروائيات العربيات بنسبة 22 في المائة مقابل 78 في المائة للروائيين، وتم رفض 8 روايات لأنها لا تلبّي شروط الترشيح.
ومن بين دور النشر التي رشحت أعمالاً من إصداراتها للفوز بالجائزة: دار الآداب، المجلس الأعلى للثقافة المصرية، الساقي، النهار، الدار العربية للعلوم، أزمنة، الفارابي، الشروق، رياض الريس، شرقيات، الهيئة العامة لقصور الثقافة، الجديد، بيسان، ميريت، المدى، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الاختلاف، مؤسسة الانتشار العربي، منشورات أجراس. نينوي، المركز الثقافي العربي، العين، اتحاد الكتاب اللبنانيين، ناره، الشركة التونسية للنشر، النيل للنشر، وزارة الثقافة السورية، الهلال، ماجدة، مكتبة سلمى الثقافية، عبد المنعم، الرائد، دار العلم للملايين، الحضارة، مكتبة مدبولي، شريف، الطليعة، الدار، الورشة، مؤسسة العفيف الثقافية، مركز عبادي، الجنوب، الدار المصرية اللبنانية، دنيا، الخيال، الشروق الأردنية، بوديوم، أميسا، الشركة العالمية للطباعة والنشر، الشركة العالمية الأوروبية، الحضارة، التكوين، سنابل، السلام، منشورات المؤتمر، منشورات الوراق، مطبعة الطوبريس، إفريقيا الشرق، الكفاح، هلا، كنعان، القلم، الماجد، الفرات، الأمة، المسبار، النايا، العالم الثالث، الجزيرة، الدار الجماهيرية، هامش ومركز نوبل.
وبإصداره  أرض اليمبوس ، يمكن القول إن فركوح يكمل ثلاثيته الروائية التي بدأها بـ قامات الزبد  (1987)، التي تتناول الفترة الفاصلة بين نكسة 1967 وسقوط مخيم تل الزعتر، ثم أعمدة الغبار (1996) التي تبدأ من سقوط تل الزعتر حتى خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت في العام 1982لآ
وفي أرض اليمبوس، تتداخل الأزمنة والأمكنة، وتتماثل وصولاً إلى حرب الخليج الثانية (1991)، تلك الحرب التي: توقفت. ومثل قيامتها الخاطفة، كانت نهايتها، كما جاء في الرواية. ويمكن عدّ الثلاثية، ثلاثية الجيل الذي ينتمي له فركوح بامتياز، وهو الجيل الذي وصفه في أحد حواراته بأنه الجيل الأردني الفلسطيني الذي عاش جغرافيا واحدة، ونما وعيه على جغرافيا واحدة.
ولد إلياس فركوح في عمّان (1948)، وتلقى تعليمه حتى الثانوية العامة متنقّلاً بينها وبين القدس، حصل على بكالوريوس في الفلسفة وعلم النفس من جامعة بيروت العربية، عمل في الصحافة الثقافية في الفترة (1977-1979)، كما شارك في تحرير مجلة  المهد  الثقافية طوال فترة صدورها، وشارك الشاعر طاهر رياض العمل في دار منارات للنشر حتى العام 1991. أسس دار أزمنة للنشر والتوزيع في العام 1991 ، حيث يعمل مديراً لها. وهو يرأس تحرير مجلة  أوراق  الثقافية الفصلية التي تصدرها رابطة الكتاب الأردنيين.
حاز فركوح جائزة الدولة التقديرية في حقل القصة القصيرة (1997)، كما نال جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة والتي تمنحها رابطة الكتّاب الأردنيين، على مجمل مجموعاته. وكانت الرابطة، قبلها، منحته جائزة أفضل جموعة قصصية للعام 1982، على مجموعته  إحدى وعشرون طلقة للنبي .

 
 
Contents © 2004-2007, Elias Farkouh