Document Title
19/11/2017
 الصفحة الرئيسية
 السيرة الذاتية
 الحوارات
 المقالات
 الترجمات
 الإصدارات
      -الروايات
      -القصص القصيرة
      -المقالات
      -الشهادات
      -النصوص
      -الترجمات
      -الحوارات
  كتب عن الإصدارات
  العنوان

Elias Farkouh
P.O. Box 950252
Amman, Jordan 11195
Telephone:
Telefax: 962+6+5522544
Mobile: 962+79+5620807
Email:
Elias Farkouh

 
2008/02/05،
فركوح: أريد قراءة ناقدة لنصوصي لا تعتمد الإشاعة
 
روائي أردني يختبر هشاشة الإنسان في "أرض اليمبوس"

 

نادر رنتيسي

عمان ـ يعتبر الروائي إلياس فركوح إدراج روايته "أرض اليمبوس" ضمن القائمة القصيرة لـ "الجائزة العالمية للرواية العربية ـ بوكر العربية"، تقديرا للجهد الواضح الذي بذله في كتابتها.

ويلفت فركوح في حديثه لـ "الغد" إلى تشعب البناء والرؤية على نحو لم يكن موجودا في روايتيه السابقتين "قامات الزبد" و"أعمدة الغبار".

وتشكل الروايات الثلاث سيرة غير معلنة للكاتب، أو لجيل ولد في العام 1948 وشهد حروب المنطقة العربية ونكساتها.

ويرى فركوح أن وجود "أرض اليمبوس" إلى جانب خمس روايات عربية أخرى يبرهن على تقدم الرواية الأردنية.

 ويؤكد صاحب "أسرار ساعة الرمل" أنه رغم استنكافه سابقا عن الترشح لجوائز عربية، إلا أن الإعداد الإداري لـ "البوكر العربية" بالاستناد إلى صيت الجائزة كان مدعاة للثقة بالأحكام التقييمية التي سوف تصدر عن لجنة التحكيم.

وعلّقت لجنة التحكيم على تجربة فركوح في "أرض اليمبوس"  بأنه "وحّد فيها بنية السيرة الذاتية لإنسان محدد الهوية والانتماء، وسيرة الإنسان المغترب بشكل عام، متحدثا عن سطوة الزمن وهشاشة الانسان وقوته، بلغة مشرقة نضرة، مدرجاً في العمل مجموعة من الأصوات المتنوعة".

ويتحدث فركوح حول الرواية مؤكدا أنها "استغرقته" زمنا ليس قصيرا، مرجحا أنها كانت مثل "عملية ارهاص متراكم" قبل الشروع بكتابتها كما هو مألوف لديه.

ويشير صاحب "إحدى وعشرون طلقة للنبي" إلى أن ما استقرت عليه الرواية يختلف عما كان مخططا له عند شروعه في كتابتها قبل أكثر من ثماني سنوات.

ويضيف: "كل ما كان منها قد اندثر وأعاد تركيب نفسه على نحو مغاير تماما عن صورته القبلية، فبات بناء مختلفا وامتد زمانه ليغطي مرحلة أطول مما كنت قد رسمت".

وفي تفسيره لهذا يستحضر فركوح مقولة "إن النص يكتبني في اللحظة ذاتها التي أعتقد بأنني كاتبه".

وتغطي "أرض اليمبوس" فترة تاريخية تمتد منذ العام 1948 مرورا بالنكسة، "إلى بدايات العقد التاسع من القرن الماضي حيث العدوان الثلاثيني على العراق".

و"اليمبوس" هو المنطقة الوسط، بحسب المفهوم الكاثوليكي، أو الثالثة ما بين الجنة والجحيم، أو "المنطقة التي تعيش فيها أرواح البررة من غير المؤمنين والخيرين الذين نشأوا في أزمنة الكفر إنما لا ذنب لهم بعدم إدراكهم رسالة المسيح".

وحظيت رواية "أرض اليمبوس" باهتمام نقدي في الوسطين الثقافي العربي والمحلي، مقابل نوع من الاهمال جوبهت به الروايتان السابقتان.

ولا يملك صاحب "الملائكة في العراء" تفسيرا واضحا، مرجحا ما سمعه من القرّاء والنقاد بأن "أرض اليمبوس" تميزت بسلاسة وسهولة لم تتوفرا في الروايتين السابقتين.

ويقرّ فركوح بصعوبة "قامات الزبد" وأعمدة الغبار"، وأنهما تحتاجان لأكثر من قراءة ورؤية، ما أدى إلى كسل النقاد في متابعتهما.

ويبدي استياءه من اعتبار الجماعة الثقافية بأنه "كاتب له مكانة"، مستغربا أنه عند سؤالهم عما قرأوه "لهذا الكاتب المعتبر نجده معتمدا على الإشاعة حول أهميته".

ويطالب فركوح بقراءة ناقدة تنقب في نصوصه، وتخرج بتقييمات، مؤكدا أن هذا ما يطمح إليه أي كاتب.

يؤكد صاحب "من يحرث البحر" أن الثلاثية قد انتهت، واعدا نفسه قبل الآخرين أن ما سأتي سيكون مختلفا بكل تأكيد، رافضا الإشارة لأي ملمح حول العمل القادم.

ويشدد فركوح على أنه سيبقى مخلصا للقصة القصيرة التي حازت على القسم الأكبر من نتاجه الأدبي في البدايات.

ويتوقف عند المجموعة الأخيرة "حقول الظلال" التي صدرت في العام 2002 ، مشيرا إلى أنها نصوص انفلتت على نحو شبه كلي من كافة الأطر المتعارف عليها في القصة القصيرة، مما شكل في داخله سؤالا حول ماهيتها. 

  ويشير إلى أنه من المؤمنين أن ثمة أشياء في العالم لا ضرورة لتسميتها، لاعتباره انه حينما نفعل ذلك نؤطرها في حيز ضيق مهما اتسع.

 
 
Contents © 2004-2007, Elias Farkouh